كشف المرشح الرئاسي كمال كيليتشدار أوغلو عن نيته في طرد كافة اللاجئين من تركيا إذا فاز بالرئاسة .
أكد خلال مؤتمر صحفي بأن تركيا تستضيف 10 ملايين لاجئ.
وتابع: “إذا بقي هؤلاء، سيرتفع عدد المستوطنين الجدد في تركيا إلى أكثر من 10 ملايين نسمة، وهو ما سيرفع الدولار إلى 30 ليرة (الدولار مقابل الليرة الآن واحد إلى 19.7)”.
ووجه اتهاماته الى الرئيس رجب طيب أردوغان بالكذب والتزوير في الجولة الأولى من الانتخابات، والتي تم عقدها في 14 مايو الجاري.
وتابع: “لقد طغت الأكاذيب والافتراءات على الحملة، ولم تعرف المكائد والتلاعب حدودا”، مضيفا أن المعارضة أرسلت شكاوى إلى لجنة الانتخابات المركزية بشأن نتائج التصويت، ومؤكدا أن لدى المعارضة “بروتوكولات موقعة باليد وسوف تناضل من أجل كل صوت”.
ونفى صلته بحزب العمال الكردستاني ومنظمة فتح الله غولن المحظورة في تركيا.
واستطرد: “أتحدث بصراحة مع جميع المواطنين: لم أجلس إلى جانب المنظمات الإرهابية ولن أجلس معهم على طاولة واحدة. سأكون صادقا، وسأعمل من أجل مصلحة البلاد”.
وواصل: “لقد أصبحت انتخابات 14 مايو وراءنا. وفي 28 مايو، سيكون لدينا جميعا تصويت مهم جدا لأمتنا، عندما يحتاج شعب البلاد لأول مرة الاختيار بين مرشحين ورؤيتين مختلفتين للعالم”.
وطالب الناخبين المشاركة في الانتخابات، وأشار الى إن السيطرة على الاقتراع وفرز الأصوات يجب أن تجرى بخمس مراقبين قي نفس الوقت وليس بمراقب واحد.
- أردوغان: سنواصل الوقوف إلى جانب الناجين من الزلزال
- كليجدار أوغلو يحاول كسب ود سنان أوغان ويعرض عليه رئاسة هذه الوزارة
- بعد هزيمتهم في الانتخابات.. أزمات طاحنة تعصف بحزب الشعب الجمهوري
- حزب الشعب الجمهوري يائس من دعم أوغان للمرشح أوغلو في الجولة الثانية من الانتخابات