في 27 نوفمبر الماضي، أطلقت فصائل المعارضة السورية عملية عسكرية واسعة النطاق، والتي توجت في 8 ديسمبر بهزيمة نظام الأسد. هذا الانتصار الذي غيّر موازين الحرب الأهلية السورية بعد سنوات من الصراع، فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول مستقبل اللاجئين السوريين في تركيا.
اللاجئون السوريون في تركيا: مستقبل غير محدد
تزايدت الأسئلة حول مصير السوريين في تركيا بعد هذا التحول الكبير في الأحداث السورية. وفي هذا السياق، أعلن وزير الداخلية التركي، علي يارلي كايا، في تصريحات عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الحكومة التركية تعمل على تسهيل العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى وطنهم، وفقًا لمبادئ “الأمان والكرامة والتنظيم”.
إجتماعات مع مؤسسات المجتمع المدني: خطة العودة الطوعية
وأكد يارلي كايا أنه عقد اجتماعًا مع ممثلي المنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لمناقشة الترتيبات الخاصة بعودة اللاجئين السوريين إلى سوريا. وأشار إلى أن من أبرز الموضوعات المطروحة في الاجتماع كانت كيفية ضمان العودة “الآمنة والمنظمة” للاجئين، مع التأكيد على أن هذه العملية ستكون طوعية.
وأضاف يارلي كايا: “كما قال الرئيس رجب طيب أردوغان، نحن في الجانب الصحيح من التاريخ. وقفنا إلى جانب المظلومين وواجهنا الظالمين بكل شجاعة.”
الدولة والمنظمات غير الحكومية تدعم العودة
وأضاف وزير الداخلية أن تركيا ستواصل تقديم الدعم اللازم للاجئين السوريين الذين سيعودون إلى سوريا، مشيرًا إلى أن هذه العودة ستتم “طواعية وبأمان وكرامة وانتظام”. وأوضح أن تركيا تدير ملف الهجرة وفقًا للقانون الدولي، مع الحفاظ على مصالحها الوطنية وأمنها العام.
وتستمر الحكومة التركية في متابعة الوضع عن كثب، مع استمرار الجهود لضمان حماية حقوق اللاجئين وضمان استقرار المنطقة في ظل التطورات المتسارعة في سوريا.
المصدر: تركيا الان