ارتفع معدل التضخم في ألمانيا خلال شهر ديسمبر بشكل فاق التوقعات، ليصل إلى 2.9% على أساس سنوي، وذلك وفقًا لمؤشر أسعار المستهلكين المنسق مع الاتحاد الأوروبي (HICP). كما سجلت الأسعار ارتفاعًا بنسبة 0.7% على أساس شهري.
وبحسب البيانات الأولية التي أعلنها المكتب الفيدرالي للإحصاء، بلغت نسبة التضخم السنوية 2.9%، مقارنة بنسبة 2.4% المسجلة في نوفمبر. وتجاوزت هذه النسبة توقعات المحللين الذين كانوا يتوقعون أن تصل نسبة التضخم السنوية إلى 2.6%، وأن يرتفع التضخم الشهري بنسبة 0.3% فقط.
أما وفقًا لمؤشر أسعار المستهلكين المحلي غير المنسق مع معايير الاتحاد الأوروبي، فقد سجل التضخم ارتفاعًا بنسبة 0.4% على أساس شهري و2.6% على أساس سنوي، مما يشكل مفاجأة أخرى للأسواق.
أسباب الارتفاع
يشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار مشاكل سلاسل التوريد كان لهما الدور الأكبر في زيادة التضخم خلال ديسمبر. كما يُعتقد أن الإنفاق المرتفع خلال فترة نهاية العام قد ساهم أيضًا في هذا الارتفاع.
التأثير على الاقتصاد الأوروبي
يشكل ارتفاع التضخم في ألمانيا تحديًا جديدًا، حيث تجاوز مستوى 2% الذي يستهدفه البنك المركزي الأوروبي (ECB). وقد يكون لذلك تأثير على السياسات الاقتصادية في جميع أنحاء أوروبا.