شهدت طرق د-100 وطريق تيم السريع في إسطنبول ازدحاماً مروريّاً غير مسبوق، خاصة في ساعات الخروج من العمل، حيث توقفت حركة السيارات تقريباً في معابر الجسور الرئيسية. وفقاً لبيانات بلدية إسطنبول، وصلت كثافة حركة المرور في المدينة إلى 81%، مما أدى إلى ازدحام شديد في محطات وسائل النقل العام.
ازدحام مروري على مدار الأسبوع تستمر معاناة سكان إسطنبول من الازدحام المروري خلال أيام الأسبوع، خاصة في فترات ما بعد العمل. في الشهر الأخير، زادت الضغوط بسبب عجلة الوصول إلى الإفطار، مما فاقم من الوضع المروري في المدينة.
حركة المرور في أوروبا والآسيوي تتباطأ في الجانب الأوروبي، شهدت طريق د-100 ازدحاماً كبيراً في الاتجاه نحو ادرنة، حيث توقفت حركة المرور بين زينجيرليكويو وبيلكدوزو. أما في الاتجاه نحو أنقرة، فقد امتد الازدحام من بيلكدوزو حتى جسر 15 يوليو شهداء، بينما في طريق تيم السريع، تحركت السيارات بصعوبة شديدة من محطات أفجيلار إلى محرم بيي.
ازدحام في جسر السلطان محمد الفاتح في الجانب الآسيوي، شهد طريق تيم السريع في منطقة كافاجيك تأخراً في حركة المرور، خاصة في الاتجاه من أوروبا إلى آسيا. كما سجل جسر فاتح سلطان محمد في كلا الاتجاهين حركة بطيئة، حيث استمر الازدحام في جسر 15 يوليو شهداء على امتداد مناطق د-100 وطريق تيم السريع حتى منطقة آتاشهير.
الازدحام يشمل وسائل النقل العامة أيضاً لا يقتصر الازدحام على الطرق فقط، بل شمل أيضًا محطات المتروبوس والحافلات والترام، بالإضافة إلى نقاط التبديل، حيث شهدت هذه المحطات تدفقاً كثيفاً للركاب. وفقاً لتطبيق “ترافِك” التابع لبلدية إسطنبول، وصلت كثافة حركة المرور في المدينة إلى 81%.